1277

Las llaves en la explicación de las lámparas

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Ilkánidas
وأراد به في هذه الرواية: أن يجعله الله من أهل الجنة مع الأنبياء.
روى هذا الحديثَ أبو الأزهر الأَنْماري.
* * *
١٧٣٣ - عن بُرَيْدَة ﵁ قال: شَكَا خالدُ بن الوليدِ إلى النبيَّ ﷺ فقالَ: يا رسولَ الله!، ما أَنامُ اللَّيلَ مِن الأَرَقِ، فقال النبيُّ ﷺ: إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ فقلْ: "اللهمَّ ربَّ السَّماوَاتِ السَّبْع وما أَظَلَّتْ، وربَّ الأرضَيْنَ وما أَقَلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أَضَلَّتْ، كُنْ لي جارًا مِنْ شرِّ خَلْقِكَ كُلَّهم جميعًا، أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ منهم، أو أنْ يَبغِيَ، عزَّ جارُك، وجلَّ ثَنَاؤُكَ، ولا إلَهَ غَيْرُكَ، لا إله إلَّا أنتَ"، ضعيف.
قوله: "ما أنام الليل من الأَرَق"، و(الأرق): مفارقة النوم الرجل من وسوسة أو حزن أو غير ذلك.
قوله: "وما أظلت"؛ أي: ما أوقعت السماوات ظلَّهن عليه.
قوله: "وما أقلت"؛ أي: وما رفعته الأرضون؛ أي: ما خلق على الأرضين.
قوله: "وما أضلت"؛ أي: وما أضلهم الشياطين من الإنس والجن، ومن وسوسة الشياطين في صدورهم.
"كن لي جارًا"؛ أي: حافظًا.
"أن يفرط عليَّ أحدٌ منهم، أو أن يبغي"، (الفَرَط): الإسراع، ويعدى بـ (على)، يقال: فَرَط عليه: إذا قصده مسرعًا.
وبغى يبغي: إذا ظلم؛ يعني: احفظني أن يسرع عليَّ أحدٌ من خلقك

3 / 218