1206

Las llaves en la explicación de las lámparas

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Ilkánidas
الضمير في (أفضله) يعود إلى (المال)؛ فإن قيل: قد قالت الصحابة: لو علمنا أيُّ المال خيرٌ فنتخذه؟ فأجابهم رسول الله ﵇: بأن أفضل المال لسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكر، وزوجة مؤمنة، وهذه الأشياءُ ليست من المال، فإن المال في عرف الناس: الذهب والفضة والعقار والنعم والأقمشة وغير ذلك من متاع الدنيا.
قلنا: المال هو ما ينفعُ مالكه، ولا شيءَ أنفع للرجل من ذكر الله تعالى، ومن شكر القلب، ومن الزوجة المؤمنة التي تعينُ الرجلَ على دينه بأن تذكِّره الصلاة والصوم وغيرهما من العبادات إذا نسي أو غفل، وتمنعه من الزنا، وهذه الأشياء موجبة لرضا الله تعالى، [وهو]، موجبٌ للجنة، ولا أنفع للرجل من خلودِهِ في الجنةِ.
* * *
٣ - باب أَسْماءِ الله تعالى
(باب أسماء الله تعالى)
مِنَ الصِّحَاحِ:
١٦٣٣ - قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلاَّ واحِدًا، مَنْ أَحصاهَا دخلَ الجنَّة"
وفي رواية: "وهو وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ".
روى هذا الحديث والذي بعده أبو هريرة.
قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا"، لا يدلُّ هذا الحديثُ على أنه ليس لله اسم غيرُ هذه التسعة والتسعين يقبله ولا ينكره، والضابط: أن أسماءَ الله تعالى

3 / 147