317

Las llaves del paraíso

مفاتيح الجنان

وفي الحديث انه شهد الصادق (عليه السلام) عيدا بالمدينة فانصرف فدخل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسلم عليه ثم قال لمن حضره اما لقد فضلنا على أهل البلدان كلهم مكة فمن دونها لسلامنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وروى الطوسي (رحمه الله) في التهذيب عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده انه قال : دخلت على فاطمة (عليها السلام) فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غدا بك ، قلت : طلب البركة ، قالت : اخبرني أبي وهو ذا هو انه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا .

قال العلامة المجلسي (رحمه الله) : روي في حديث معتبر عن عبد الله بن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : من زار الحسن (عليه السلام) بالبقيع ثبت قدمه على الصراط يوم تزول فيه الاقدام ، وفي المقنعة عن الصادق (عليه السلام) : من زارني غفرت ذنوبه ولم يصب بالفقر والفاقة . وروى الطوسي في التهذيب عن الامام الحسن العسكري (عليه السلام) قال : من زار جعفر الصادق وأباه لم يشك عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى . وروى ابن قولويه في الكامل في حديث طويل عن هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) انه أتاه رجل فقال : هل يزار والدك ؟ فقال : نعم ، قال : فما لمن زاره ؟ قال : الجنة إن كان يأتم به ، قال : فما لمن تركه رغبة عنه ، قال : الحسرة يوم الحسرة الخ، والاحاديث في ذلك كثيرة حسبنا منها ما ذكرناه .

وأما كيفية زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهي كما يلي :

Página 487