222

Llaves de las Canciones

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

Investigador

عبد الكريم مصطفى مدلج

Editorial

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

٢٢ - قوله تعالى: (مِن سَبَأَ)، وقرئ (مِنْ سَبَإٍ) بالتنوين. قال الزجاج: من لم يصرف؛ فلأنه اسم مدينة، ومن صرف فلأنه اسم البلد، فيكون مُذَكرًا سُمِّيَ بِهِ مُذَكرًا. وروي في الحديث أن النبي ﷺ سئل عن سبأ فقال: "كَانَ رَجُلًا له عَشرٌ من البَنينَ ". ٢٥ - قوله تعالى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)، من قرأ بالتشديد كان المعنى: فصدهم عن المسجد لئلا يسجدوا قاله الزجاج. وقال الفراء: زين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا، ثم حذف اللام. ومن قرأ بالتخفيف كان المعنى: ألا يا قوم أو يا مسلمون اسجدوا لله الذي خلق السماوات والأرض، وعلى هذه القراءة كلام معترض من غير القصة، إما من الهدهد، وإما من سليمان ﵇. وقال أبو عبيدة: هو أمر من الله مستأنف، يعني: ألا يا أيها الناس اسجدوا لله، والوجه قراءة العامة لئلا تنقطع القصة مما ليس منها.

1 / 311