المَثَلَيْنِ مُسَكَّنًا ظهرَ التضعيفُ، كقولك: لم يَرْدُد، ولم يتقارَرْ معه.
ويقولون: فَحْصٌ (نفيحٌ) (١)، للواسع. والصواب: أَفْيَحُ (٢)، وبَلْدَةٌ فَيْحاءُ. ويقالُ أيضًا: دارٌ فَيْحاءُ، أي واسعةٌ.
ويقولون لبعضِ الرُّكُب المنُوطَةِ من السَّرْجِ: (خَرْزٌ) (٣). والصواب: غَرْزٌ. قالَ يعقوب (٤): الغَرْزُ للرِّجْلِ بمنزلة الرِّكابِ للسَّرْجِ. وقال بعضُ اللغويين: كلُّ ما كانَ مِسَاكًا للرِّجْلَيْنِ في المركَبِ يُسمَّى غَرْزًا.
ويقولون للبناءِ العالي القديم: (دَيْموسٌ) (٥). والصواب: دِيماسٌ. والدِّيماسُ أيضًا، بكسرِ الدالِ وفتحها: الحَمَّام. والدِّيماسُ: سِجْنُ الحَجَّاجِ (٦)، سُمِّيَ به على التشبيهِ (٧).
ويقولون: أَمْرٌ (مُشْهَرٌ) (٨). والصواب: مَشْهورٌ وشَهِيرٌ.
ويقولون: جُبَّةٌ (خَلَقَةٌ). والصوابُ: جُبَّةٌ خَلَقٌ، وثوبٌ خَلَقٌ،
(١) تصحيح التصحيف ٢٤٢.
(٢) ب: أَفِيح، بكسر الفاء.
(٣) تصحيح التصحيف ١٤٤.
(٤) إصلاح المنطق ٤٢٥. وبعض اللغويين، هو الخليل في العين ٤/ ٣٨٢.
(٥) تصحيح التصحيف ١٥٩.
(٦) الحجاج بن يوسف الثقفي، عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، ت ٩٥ هـ. (مروج الذهب ٣/ ١٢٥، والأوائل ٢/ ٦٠، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٩).
(٧) الزاهر ١/ ١٤٥.
(٨) تصحيح التصحيف ٢٨٩.