قالَ الرادّ: كانَ ينبغي له ألَّا يُدْخِلَ مثلَ هذا في لَحْنِ العامةِ، لأنَّه قد قالَ به كثيرٌ من اللغويين. وما حكاهُ بعضُ أَهْلِ اللغةِ لا تُلَحَّنُ بهِ العامةُ.
قالَ ابنُ الأعرابي ﵀: الأرملةُ التي ماتَ عنها زوجُها.
قالَ الرادّ: وهذا الذي قاله ابنُ الأعرابي هو المعروفُ الذي يستعملُهُ الناسُ قديمًا وحديثًا. واشتقاقُ الأرملةِ من الإِرمالِ، وهو
(١) بشر بن المغيرة في اللسان والتاج (شبع).
(٢) لحن العوام ٢٢٩.
1 / 49
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها