ويقولون: درهَمٌ (وافٍ) (٤)، إذا كانَ يزيدُ في وزنِهِ. والوافي لا زيادة فيه، ولا نُقْصانَ. وهو الذي وَفَى (٥) بزِنَتِهِ.
وكذلك: (الوافي) في العَروض: هو الذي لم يذهبِ الانتقاصُ بجُزْئِهِ (٦).
وتقول: استوفَيْتُ حقِّي من فُلانٍ، إذا قبضته منه وافيًا بلا زيادةٍ ولا نَقْصٍ.
ويقولون: (خَجَلَتِ) العين، إذا اضطَرَبَتْ. والصوابُ: اختلَجَتْ
(١) لحن العوام ٢٠٢.
(٢) لحن العوام ٢٠٣. والزيادة منه.
(٣) لحن العوام ٢٠٩.
(٤) لحن العوام ٢١٠.
(٥) ب: وفا.
(٦) المعيار في أوزان الأشعار ٣٠.
1 / 457
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها