وهي لغةٌ شامِيَّةٌ، وليسَ في كلامِ العربِ بناءٌ على هذا المثالِ إلَّا حَرْفًا واحدًا رواه يعقوب (١)، قال: يقال للرجل الطويل: سَمَرْطَلٌ وسَمَرْطولٌ.
ويقولون في المِيزان العظيم: (قَنْبَانٌ) (٢). والصوابُ: قَفَّانٌ. والقَفَّانُ أيضًا الأمينُ. والقَفَّانُ: الذي يتحفَّظُ بأمورِهِ.
وقالَ أبو عُبيدة (٣): قَفَّانُ كلِّ شيءٍ جماعُهُ واستقصاء أَمْرِهِ.
ويقولون: فلانٌ (سَلْفُ) (٤) فلانٍ، إذا تَزَوَّجا أختينِ. والصواب: سَلِفٌ. ويُقالُ أيضًا: سِلْفٌ. قال عثمانُ بن عفَّان (٥) ﵁:
معاتَبَةُ السِّلْفَيْنِ تَحْسُنُ مَرَّةً ... فإن أَدْمَنا إكثارَها أَفْسَدَ الحُبَّا
والجمعُ: الأسلافُ.
ويقولون: دابَّة (طائِقَةٌ) (٦). والصواب: مُطِيقةٌ، مِنْ أَطاقَ إطاقةً.
ويقولون: تَطَأطَأْ لها (تُخْطِئكَ) (٧)، ويذهبون إلى الخطأ. والصوابُ: تَخْطُكَ، أي تَجُزْكَ. ويُقالُ أيضًا في معناه: تَطامَنْ لها
(١) تهذيب الألفاظ ٢٤٢.
(٢) لحن العوام ٧٢.
(٣) الزاهر ١/ ١٨٢.
(٤) لحن العوام ٨٠.
(٥) اللسان (سلف). وبلا عزو في لحن العوام ٨٢.
(٦) لحن العوام ٩٨.
(٧) لحن العوام ٩٨.