ويقولون عند تحقيق المقالة: إنْ لم يكن هذا كذلك (فانْبُصْها)، يعنون اللِّحْيَةَ. والصوابُ: فانْمُصْها، بالميم، أي انْتِفْها. يُقالُ: نَمَصْتُ الشعرَ أَنْمُصُهُ نَمْصًا، إذا نَتَفْتَهُ (٥).
ويقولون للهرِّ إذا أرادوا إبعادَه: (صَبْ) (٦)، وذلك خَطَأٌ. والصوابُ: اخْسَأ. وكذلكَ حُكْمُ ما أردتَ إبعادَهُ من هِرٍّ أو كلبٍ أو ما شاكلهما.
(١) ب: في الفنادق.
(٢) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٥.
(٣) لحن العوام ١٩، وتثقيف اللسان ١٩٤.
(٤) أبو النجم العجلي، ديوانه ٢٢٣.
(٥) لحن العوام ٢١.
(٦) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٤.
1 / 441
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها