415

Introducción a la Evaluación de la Lengua

المدخل إلى تقويم اللسان

Editor

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Editorial

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Regiones
España
Imperios y Eras
Abbasíes
الأولى وفتح الثانية، وبياءٍ بينَ السينين، وهو النَّمَّامُ (١).
ويقولون للذي فيه حَبُّ الزَّرْعِ: (السُّنْبَلَةُ)، بفتح الباء. والصوابُ: الشُنْبُلَةُ، بضمِّها. قالَ اللَّه تعالى: ﴿فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (٢). وجمعها: سنابِلُ. ويُقال لها أيضًا: سُبُولَةٌ. كما تنطقُ بها العامَّةُ. والجمعُ: سُبُولٌ. ويُقالُ: سَنْبَلَ الزَّرْعُ وأَسْبَلَ.
وكذلك سُنْبُلُ الطِيبِ، وهو بضمِ الباءِ.
ويقولونَ: (سَكَنْجَبِيلٌ)، باللام. والصوابُ: سَكَنْجَبِينٌ، بالنون (٣).
ويقولون: (الصَّلِيخَةُ) لضَرْبٍ من العِطْرِ، بالصاد. والصوابُ: السَّلِيخَةُ، بالسين (٤).
فأمَّا السَّلِيخَةُ التي تقولُ لها العامة: (الهَيْدُورَةُ) (٥)، فلَيْسَتْ من كلامِ العربِ. وإنَّما تقولُ العرب للإِهابِ الذي يُسْلَخُ: السِّلاخُ.
ويقولون: (السَّكَبُ) لما رَقَّ من الحريرِ، بفتح الكاف.

(١) اللسان (سيسنبر)، وفيه: السيسنبر الريحانة التي يقال لها النمام، وليس بعربي صحيح.
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٦١.
(٣) تذكرة أولي الألباب ١/ ١٩٦.
(٤) اللسان (سلخ).
(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٢٠.

1 / 418