392

Introducción a la Evaluación de la Lengua

المدخل إلى تقويم اللسان

Editor

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Editorial

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Regiones
España
Imperios y Eras
Abbasíes
نَوْءًا: إذا نهضَ متثاقلًا.
ويقولون: نزل (النِّدى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّدى (١)، بالفتح، والنَّدَى: ما سَقَطَ ليلًا، والسَّدَى: ما سَقَطَ نهارًا. وقيل: إنَّ السَّدَى ما سَقَطَ بالليل، والنَّدَى ما سقط في آخره. ويقال في السَّدَى: السَّتَى (٢)، بالتّاء.
ويقولون: (هَبْ أنِّي فَعَلْتُ) و(هَبْ أَنَّهُ فَعَلَ). والصوابُ: إلحاقُ الضمير المتصل به فيُقال: هَبْني فَعَلْتُ، وهَبْهُ فَعَلَ (٣)، كما قال الشاعر (٤):
هبيني يا مُعَذِّبتي أَسَأْتُ ... وبالهجرانِ قبلَكُمُ بَدَأتُ
فأينَ الفضلُ منكِ فَدَتْكِ نفسي ... عليَّ إذا أَسَأْتِ كما أَسَأْتُ
ومعنى هبني أي عُدَّني واحسِبْني، فكأنَّ فيه معنى الأمر من وَهَبَ. كذا حكَى الحريري في (دُرَّة الغواصِ) (٥) له. ويَرُدُّ عليه (٦) قَوْلَهُ بيتُ أبي العلاءِ المعري (٧) وهو:

(١) رسمت في الأصلين: النداء. وينظر: المقصور والممدود ١٢٤، الممدود والمقصور ٣٩.
(٢) ينظر: اللسان (سدا، ندى).
(٣) شرح درة الغواص ١٥٣ - ١٥٤، كشف الطرة ٤٣٧.
(٤) إبراهيم السوَّاق في الكامل ٥٤٥ (الدالي).
(٥) ص ١١١ - ١١٢.
(٦) (عليه) ساقطة من ب.
(٧) شروح سقط الزند ١١٤٥. وانظر عن أبي العلاء: تعريف القدماء بأبي العلاء.

1 / 395