ويُقالُ لأمِّ الزوجِ: (الحَمَاةُ) (٦)، قال الشاعرُ (٧):
سُبِّي الحماةَ وابْهَتي عَلَيها
و(الخَتَنَة) (٨) أمُّ المرأةِ.
و(الأعيانُ) (٩) هم الشقائقُ الذين هم لأمٍّ واحدةٍ وأبٍ واحدٍ.
(١) تثقيف اللسان ٢١٢.
(٢) هو فقيد ثقيف. (شرح ديوان الحماسة (م) ٥٠٩ (ت) ٢/ ٨١، والأمالي الشجرية ٢/ ٣٧).
(٣) غريب الحديث ٣/ ٣٥٣.
(٤) اللسان (كنن).
(٥) اللسان (صهر).
(٦) اللسان (حما).
(٧) بلا عزو في اللسان (حما) وبعده: ثم اضربي بالوَدّ مِرْفَقَيْها.
(٨) اللسان (ختن).
(٩) اللسان (عين).
1 / 328
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها