فأمَّا سِقِلِّية، بسين مكسورة، فضيعة في غُوطَة دِمشق، والأصلُ فيهما واحدٌ، غير أنَّ هذه عُرِّبت فقيلت بالصاد مفتوحة، وبقيت تلك على حالها. وسِقِلِّية: اسم رومي، وتفسيره: تين وزيتون.
فأمَّا صُرَّةُ الدراهم، وهي الخِرْقَةُ التي يُصرُّ فيها الشيء، فهي بالصاد، قال الشاعر (٦).
(١) تثقيف اللسان ٨٦ - ٨٧.
(٢) تثقيف اللسان ٨٧.
(٣) تثقيف اللسان ٨٩.
(٤) تثقيف اللسان ٨٩.
(٥) تثقيف اللسان ٩٠.
(٦) جؤية بن النضر في الحماسة ٢/ ٣٦٠، ومالك بن أسماء في الفاضل ٤٢.
1 / 264
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها