فأما (المِعْصَرُ) (٥) فالعودُ الذي تُعْصَرُ به العَصِيدةُ.
ويقولون: (المِهْرازُ) (٦)، بالزاي. والصوابُ: مهْراسٌ، بالسين، مأخوذ من الهَرْسِ، وهو الأكلُ الشديدُ، ويُقال له: المِنْحازُ أيضًا. ويُقالُ له: الهاوُون، وهو بالفارسية الهاوَن (٧). وكذا أدخله أبو عبيد في الغريب المصنّف (٨)، ويُقالُ ليدِهِ: الفِهْرُ.
(١) اللسان والتاج (درع).
(٢) الآلة والأداة ٣٤٢.
(٣) القاموس المحيط ١/ ١٥٢.
(٤) تقويم اللسان ١٨٠.
(٥) ينظر: اللسان والتاج (عصر).
(٦) تثقيف اللسان ٨٥.
(٧) المعرب ٣٩٤.
(٨) الغريب المصنف ٦٧١.
1 / 238
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها