قلت له: حبذا أن نسمع هذه الإشادة في القاهرة.
قال: أنا قادم إلى القاهرة إن شاء الله بعد العيد مباشرة.
قلت: مرحبا بك فالشوق مزدوج وكبير، أترككم الآن إذ أنا في الطريق إلى قاعة المناقشات في الجنادرية لمناقشة موضوع هام تماما هو التراث الشعبي وعلاقته بالقضية العربية الحديثة.
أترككم ومعي وفد مصري كبير يناهز الأربعين كاتبا وشاعرا وناقدا ودارسا، أكبر وفد إذ حجمه حجم كل الوفود العربية والأجنبية المجتمعين.
وكل الوفد محل حفاوة الداعين ورعايتهم، وبالذات الدكتور أحمد هيكل وزير الثقافة السابق والدكتور عبد الحميد يونس أستاذ الأدب الشعبي، والدكتور عبد القادر القط، والشاعر فاروق شوشة، والناقد رجاء النقاش، والروائي الشاب صنع الله إبراهيم، ومعنا أيضا الشاعر محمد الفيتوري، والقاص السوري زكريا تامر، والروائي السوداني الكبير الطيب صالح، ووزير الثقافة المغربي والكاتب د. عبد الكريم غلاب، عدد لا يحصى من المبدعين والنقاد العرب.
في ألمانيا
كنا ديكور عدالة وكان علينا أن نخاطب أدمغة محصنة ضد أي نفاذ
كانت الأقدار لي بالمرصاد؛ فقبل زيارتي لليابان، زرت ألمانيا الغربية، بدعوة غريبة في أسبابها وظروفها، وجعلتني ظروف زيارتي لهذين الشعبين الخطيرين أومن باعتقاد راسخ، أن محور «ألمانيا-اليابان» الذي حدث في الحرب العالمية الثانية لم يقم صدفة أبدا.
أبدا ليس صدفة.
ولم يتحالف الجرمان مع الأقزام ضد الأنجلو سكسون والسلوفاك عبثا.
Página desconocida