253

Ciudad de los Milagros

مدينة المعاجز

Editor

عزة الله المولائي الهمداني

Número de edición

الأولى

Año de publicación

1413 AH

Géneros

أهل الشام، ثم همهم وولى.

قال منقذ بن الأبقع الأسدي: فعجبت من ذلك، فقال لي - عليه السلام -: أتعجب من هذا فالشمس أعجب [من] (1) رجوعها، أم العين في نبعها، أم الكواكب في انقضاضها، أم الجمجمة، أم سائر ذلك؟

فوالذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لو أحببت أن أري الناس ما علمني رسول الله - صلى الله عليه وآله - من الآيات والعجائب والمعجزات لكانوا يرجعون كفارا، ثم رجع إلى مصلاه ووجه بي من ساعتي إلى القادسية، فوصلت قبل أن يقيم المؤذن الصلاة، فسمعت الناس يقولون: افترس سنان السبع، فأتيت إليه مع من ينظر إليه، فرأيته لم يترك السبع منه سوى أطراف أصابعه، وانبوبي الساق، ورأسه، فحملوا عظامه ورأسه إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -، فبقي متعجبا، فحدثت بحديث السبع وما كان منه مع أمير المؤمنين - عليه السلام -.

(قال:) (2) فجعل الناس يرمون التراب تحت قدميه ويأخذونه ويتشرفون (3) به. قال: فلما رأى ذلك قام خطيبا (فيهم) (4)، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

معاشر الناس ما أحبنا رجل دخل النار، ولا أبغضنا رجل دخل الجنة، وأنا قسيم الجنة والنار، هذه إلى الجنة يمينا، وهم [من] (5) محبي، وهذه إلى النار شمالا وهم [من] (6) مبغضي، ثم إن يوم القيامة أقول لجهنم: هذا لي وهذا لك حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف، والرعد العاصف، والطير المسرع،

Página 280