82

Conocimiento de las ciencias del hadiz

معرفة علوم الحديث

Editor

السيد معظم حسين

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

Año de publicación

١٣٩٧هـ - ١٩٧٧م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Ghaznávidas
الْمُسْتَمْلِي، وَوَفَاتُهُ قَبْلَ وَفَاةِ أَبِي بَكْرٍ بِنَيِّفٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ» فَقَالَ: «يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا مَعْنَى» عَلَيْهِ «عَنْهُ» فَلَا يَدْخُلُ جَهَنَّمَ؛ لِأَنَّ مَنْ أَرَادَ لِلَّهِ عَمَلًا وَطَاعَةً ازْدَادَ بِهِ عِنْدَ اللَّهِ رِفْعَةً، وَعَلَيْهِ كَرَامَةً، وَإِلَيْهِ قُرْبَةً "
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ قَدِ اسْتَوَى فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ، فَهُوَ كَافِرٌ بِرَبِّهِ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ، وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَأُلْقِيَ عَلَى بَعْضِ الْمَزَابِلِ حَيْثُ لَا يَتَأَذَّى الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُعَاهَدُونَ بِنَتَنِ رِيحِ جِيفَتِهِ، وَكَانَ مَالُهُ فَيْئًا لَا يَرِثُهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِذِ الْمُسْلِمُ لَا يَرِثُ الْكَافِرَ كَمَا قَالَ ﷺ»
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْإِمَامُ قَالَ: ثنا أَبُو مُوسَى قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَنَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ نَازَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فِي خِلَافَتِهِ فَهُوَ بَاغٍ عَلَى هَذَا عَهِدْتُ مَشَايِخَنَا، وَبِهِ قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ ﵁
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ "، فَقِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: مَنِ الضَّعِيفُ؟ قَالَ: «الَّذِي يُبْرِئُ نَفْسَهُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ»، يَعْنِي فِي الْيَوْمِ عِشْرِينَ مَرَّةً إِلَى خَمْسِينَ مَرَّةً
سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: «لَيْسَ لِأَحَدٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلٌ إِذَا صَحَّ الْخَبَرُ عَنْهُ»
سَمِعْتُ أَبَا هِشَامٍ الرِّفَاعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ آدَمَ يَقُولُ: " لَا يُحْتَاجُ مَعَ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى قَوْلِ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا كَانَ يُقَالُ: سُنَّةُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄ لِيُعْلَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَاتَ وَهُوَ عَلَيْهَا " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدِ اخْتَصَرْتُ هَذَا الْبَابَ، وَتَرَكْتُ أَسَامِيَ جَمَاعَةً مِنْ أَئِمَّتِنَا كَانَ مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ أَذْكُرَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فَمِنْهُمْ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْجَارُودِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبَزَّازُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ الْبَلْخِيُّ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ مَشَايِخِنَا ﵃

1 / 84