165Macarif Incamمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHEditorialدار النوادرEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مUbicación del editorسورياGénerosHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•RegionesSiria•Imperios y ErasOtomanosالفصل الثّانيفي ذكر كسر شهوة الفرجعن [أسامةَ بنِ] زيدٍ: [أن] النبي ﷺ قال: "ما تَرَكْتُ بَعدِي فِتنةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" (١).عن النبي ﷺ، قال: "ما مِنْ ذَنْبٍ -بَعدَ الشِّركِ بِالله- أَعظَمَ مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَها رَجُلٌ في رَحِمٍ لا يَحِلُّ لَهُ" (٢).عن النبي ﷺ، قالَ: "يا مَعشَر العُزَّابِ! مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ، فَلْيَتزوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلبَصَرِ، وَأَحصَنُ لِلفَرْجِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع، فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ" (٣).لما تلتحق الطباع إِلَى الدنيا صابية، رفضوها عن عزيمة أبية، ثنوا قلوبهم إِلَى الدار النائية، ورأوها بعين اليقين دانية، فآثر [و] ها على(١) رواه البخاري (٤٨٠٨)، ومسلم (٢٧٤١).(٢) رواه ابن أبي الدنيا، عن الهيثم بن مالك الطائي مرسلًا، كما ذكر المناوي في "فيض القدير" (٥/ ٤٧٩).(٣) رواه البخاري (٤٧٧٩)، ومسلم (١٤٠٠) عن عبد الله بن مسعود ﵁.1 / 169CopiarCompartirPreguntar a la IA