501

El Gran Libro de los Significados de los Versos

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Editorial

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Ubicación del editor

حيدر آباد الدكن

أي خالي مبارك الإبل، هرسين خلقين ويروي: درسين، منعجف مهزول، فرج فتح فاه للموت. وقال آخر:
إذا قربت للسوق خلف بعضها ... كما خلفت يوم العداد الروادف
العداد يقول إذا عادهم قوم فجاودوا للعطاء، خلفت الروادف وهم الأتباع الذي يجيئون رادفة أي ليس لهم ديوان.
وقال الفرزدق:
فلا تقبلوا منهم أباعر تشترى ... بوكس ولا سود تضج فسولها
سودا أي دراهم رديئة، فسولها رديئها، وقال أعرابي:
يا رب أوجدني صؤابًا حيًا ... فما أرى الطيار يغني شيئا
أراد مثل الصؤاب من الذهب، والطيار ما طارت به الريح من دقيق الذهب. وقال آخر وكان يعمل في معدن:
إذا أكلت درهمًا في يومين ... ولم أصب غير صؤابين اثنين
كلاهما يصغر أن يقذي العين ... فأت حنينًا فاستعره خفين
هذا مثل: رجع بخفي حنين. وقال النابغة الجعدي:

1 / 501