336

El Gran Libro de los Significados de los Versos

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Editorial

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Ubicación del editor

حيدر آباد الدكن

أجدْكَ لم تظلع برجليْ نعامةٍ ... ولستُ بنهّاضٍ وعظمُكَ زمخرَ
أي أجوف، وقول لبيد:
كأن جؤجؤه صفيح كِران
الكران العود والكرينة القينة.
وقال عنتر:
وكأنما أقصُ الأكامَ عشيةً ... بقريبٍ بين المنسميْنِ مصلّمِ
قريب بن المنسمين يعني ظليمًا، والمناسم للإبل والعرب تجعلها أيضًا للظليم ويقولون هو لا طائر ولا بعير، وفيه من البعير المنسم والوظيف والعنق والخزامة اليت في أنفه، وفيه من الطير الريش والجناحان والذنب والمنقار.
وقال حسان:
لعمركَ أنّ آلكَ في قريشٍ ... كآلِ السقبِ من رألِ النعامِ
أراد إنك ضعيف النسب في قريش وإنك حين وجدت أدنى سبب ادعيت إليهم وأن ذاك السبب في ضعفه كشبه الرأل بالسقب، وقال يحيى بن نوفل:
ومثلُ نعامةٍ تدَّعي بعيرًا ... تعاظمُها إذا ما قيلَ طيري
وإن قيلَ احمُلي قالتْ فإني ... من الطيرِ المرِبّة بالوكورِ
هذا يضرب مثلًا للرجل يعتل في كل شيء يكلف فعله.

1 / 336