657

Institutos de Especificación sobre los Testimonios de la Síntesis

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Editorial

عالم الكتب

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
وَلَا يجِف لَهُ نوء سَحَاب ماطر لَو مس بقريحته الصلد لتفجر أَو الجهام لَا ثعنجر وحسبك من مرمى غَرَضه الْبعيد مَا ذكره لَهُ ابْن سعيد وَأورد لَهُ فِي المرقص قَوْله فِي أشتر الْعين لَا تُفَارِقهُ الدمعة
(شترت فقُلنا زوْرقٌ فِي لُجَّةٍ ... مَالت بإِحدَى دفّتيهِ الرِّيحُ)
(فكأنمَا إنسانُهَا ملاّحهُا ... قد خافَ مِنْ غرقٍ فظل يميح) // الْكَامِل //
١٢٥ - (إِنَّ الشَّبَابَ والفَرَاغَ والْجِدَهْ ... مَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أيُّ مَفْسَدَهْ)
الْبَيْت لأبي الْعَتَاهِيَة من أرجوزته المزدوجة الَّتِي سَمَّاهَا ذَات الْأَمْثَال يُقَال إِن لَهُ فِيهَا أَرْبَعَة آلَاف مثل فَمِنْهَا
(حسبُكَ مِمَّا تبتفيه القُوتُ ... مَا أكثَرَ القُوتَ لِمنْ يمُوتُ)
(الفقرُ فيمَا جاوزَ الكَفافا ... مِن اتّقى اللهَ رَجا وَخافا)
(هيَ المَقَاديُر فلُمني أَو فذرْ ... إِن كنْتُ أخطأتُ فَمَا أخطا القَدَر)
(لِكُلّ مَا يُؤذي وَإِن قَلّ ألم ... مَا أطوَل اللَّيْلَ على مَنْ لم ينم)
(مَا انتَفَعَ المرءُ بِمثلْ عقلهِ ... وخيْرُ ذُخْرِ المرءِ حُسْنُ فِعلهِ)
(إِن الفَساد ضدّهُ الصَلاَحُ ... ورُبّ جدٍّ جَرّهُ المُزَاحُ)
(مَنْ جعلَ النَّمَّامَ عبنأً هلكاَ ... مُبلغُكَ الشّرّ كباغيهِ لَكا)
وَبعده الْبَيْت وَبعده
(يُغْنِيك عَن كل قَبِيح تَركُهُ ... يرتهن الرأيَ الأصيلَ شكّهُ)
(مَا عَيْشُ مَنْ آفته بَقَاؤُهُ ... نغض عَيشًا كلَّهُ فناؤُهُ)
(يَا رب من أسخطنَا بِجْهدِهِ ... قد سرَّنا الله بغيرِ حَمْدِهِ)

2 / 283