644

Institutos de Especificación sobre los Testimonios de la Síntesis

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Editorial

عالم الكتب

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
(أما وَالَّذِي حَجَّ الملَبُّونَ بَيتهُ ... فمِنْ ساجِدٍ لله فِيهِ وراكعِ)
(لقد جَرَّعتني كأس بَيْنٍ مَرِيرةً ... من البُعْد سلمى بَين تلكَ الأجارع)
(وحَلَّتْ بأكنافِ الغَضَا فَكَأَنَّمَا ... حَشَتْ نارهُ بَين الحشى والأضالع) // الطَّوِيل //
وَقَالَ ابْن جَابر الأندلسي
(إنَّ الغَضَا لسْتُ أنسى أهلَهُ فَهُمُ ... شَبُّوهُ بَين ضلوعي يومَ بيْنِهمِ)
(جَرَى العقيق بقلبي بَعْدَما رَحَلوا ... وَلَو جَرَى من دموع الْعين لم أُلَمِ) // الْبَسِيط //
وَقَالَ ابْن قلاقس الاسكندري
(حَلتْ مطاياهم بمُلْتَفِّ الغضا ... فَكَأَنَّمَا شَبُّوهُ فِي الأكباد) // الْكَامِل //
وبديع قَول الْبَدْر بن لُؤْلُؤ الذَّهَبِيّ
(أحمَّامَةَ الْوَادي بشَرْقيِّ الغضا ... إِن كْنِت مُسْعِدَة الكئيب فَرَجعِي)
(وَلَقَد تَقَاسمنا الغضا فَغُصُونُهُ ... فِي راحَتَيْكِ وجمْرُهُ فِي أضلُعي) // الْكَامِل //
ولمؤلفه من قصيدة
(وحقِّكِ إِنِّي للرِّياح لحاسِدٌ ... فَفِي كلِّ حِين بالأحبةِ تخطُرُ)
(تمرُّ الصَّبا عفوا على سَاكِني الغضا ... وَفِي أضلعي نيرانهُ تَتسَعَّرُ)
(فتذكِرني عهْدَ العقيق وأدمُعي ... تُسَاقطهُ وَالشَّيْء بالشَّيْء يذكَرُ)
(ويورِث عَيْني السَّفْحَ حَتَّى ترى بِهِ ... مَعَالم بالأحْبَابِ تزهو وتزهر) // الطَّوِيل //
وَمن الِاسْتِخْدَام البديع قَول المعري يرثي فَقِيها حنفيا
(وفقيهٌ ألفاظُهُ شِدْنَ للنُّعمان مَا لم يَشدْهُ شعرُ زيادِ ...) // الْخَفِيف //
وَقَوله أَيْضا يصف درعا
(نثرةٌ من ضَمَانهَا للقنا الخطي عِنْد اللِّقَاء نثر الكعوب ...)
(مثل وَشَيْء الْوَلِيد لانت إِن كَانَت من الصُّنع مثلَ وشي حبيب ...)

2 / 270