345

Institutos de Especificación sobre los Testimonios de la Síntesis

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Editorial

عالم الكتب

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
(لَسنا لخَنساء ولَا للأحَزمِ ... وَلاَ لعَمْرو ذِي السَّناء الأقدَم)
(إنْ لم أرَى فِي الجَيش جَيش الْأَعْجَم ... مَاض على هول خضم خِضرم)
(إِمَّا لِفوز عَاجل ومَغنم ... أوْ لوفاةٍ فِي السَّبيل الأكرم) // الرجز //
وَقَاتل حَتَّى قتل أَيْضا رَحْمَة الله عَلَيْهِ وعَلى إخْوَته فبلغها الْخَبَر ﵂ فَقَالَت الْحَمد لله الَّذِي شرفني بِقَتْلِهِم وَأَرْجُو من رَبِّي أَن يجمعني مَعَهم فِي مُسْتَقر رَحمته
وَكَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ يُعْطِيهَا أرزاق أَوْلَادهَا الْأَرْبَعَة لكل وَاحِد مِنْهُم مِائَتي دِرْهَم إِلَى أَن قبض ﵀ وَرَضي عَنهُ
وَكَانَت وفاتها فِي زمن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان نَحْو سنة خمسين من الْهِجْرَة
٦٥ - (كأَنَّ عُيُونَ الوَحْشِ حَوْلَ خُبَائِنَا ... وَأرْحُلِنَا الجزَّعُ الَّذِي لم يِثَقَّبِ)
الْبَيْت لامرىء الْقَيْس من قصيدة من الطَّوِيل أَولهَا
(خليلي مرا بِي على أم جُنْدُب ... لِنقضيَ حاجاتِ الفؤادِ المُعذَّبِ)
(فإِنكما إنْ تَنظرانيَ سَاعَة ... مِنَ الدَّهر تَنفْعني لدَى أمِّ جُندبِ)

1 / 355