أعيني جودا واندبا فقد هالك ... أصبنا به بالرغم يوم رزينا
لعمري لقد أعطيت عشر فضائل ... فواحدة أن لا تخون أمينا
وثانية بر فليس بحالف ... على قسم يوما تريد هبينا
وثالثة إطعامك الضيف شأننا ... إذا كان بعض المطعمين ضنينا
ورابعة أن لا أرى مثل لبه ... إذا وزن الألباب كان رزينا
وخامسة أن لا أرى مثل جسمه ... إذا ذكر الأجسام كان مرينا
وسادسة حمل النوائب كلها ... ترى حوله ضيفا له وقطينا
وسابعة حفظ ومنع لجاره ... من الضيم لولا دفعه لوطينا
وثامنة صنع فهل مثل صنعه ... أرى الناس صنعا للصديق ولينا
وتاسعة يوم اللقاء اجتراؤه ... على قربه حتى يظل طعينا
وعاشرة أن كل يوم وليلة ... لدى ما قط أرضيتنا ورضينا
وزاد على العشر الكواحل ... إنه يريش ولم يبرى ولم يك دونا
فنعم الفتى قد كان إذ حان يومه ... وإن كان حيا سيدا ودفينا
أرضيت الذي لا خير في العيس بعده ... وإن كان مالا فاضلا وبنينا
فأقسم لا ألحى اللوائح بعده ... ... ... .... ....
قالوا: ثم قدم النضر بن الحارث، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحدثتك نفسك أن ترجع إلى مكة فترفل في برديك وتضرب بيديك على عارضيك فتقول:
Página 356