الله عَنهُ وأعلمهم معالم الْإِسْلَام وَسنة النَّبِي حَتَّى يكْتب إِلَى رَسُول الله ﷺ وَالسَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته
وعَلى نَحْو من ذَلِك كتب إِلَيْهِ ﷺ
النَّجَاشِيّ ملك الْحَبَشَة والمقوقس صَاحب مصر أَيْضا فِي رِوَايَة ذكرهَا ابْن عبد الحكم وَقد ذكرت كِتَابَيْهِمَا فِي صبح الْأَعْشَى فِي كِتَابَة الإنشا
ثمَّ لما كَانَت خلَافَة عمر بن الْخطاب ﵁ ولقب أَمِير الْمُؤمنِينَ وَزَاد فِي أول كتبه الصادرة عَنهُ لفظ عبد الله قبل اسْمه فَكَانَ يكْتب من عبد الله عمر أَمِير الْمُؤمنِينَ على مَا تقدم ذكره فِي المكاتبات الصادرة عَن الْخُلَفَاء اعتمدوا مثل ذَلِك فِي الْمُكَاتبَة إِلَيْهِ أَيْضا
كَمَا كتب عَمْرو بن الْعَاصِ لأمير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب ﵁ فِي جَوَاب الْكتاب الْوَارِد من أَمِير الْمُؤمنِينَ عَلَيْهِ يذكر فِيهِ بِأَنَّهُ بلغه فَاشِية مَال فَشَتْ لَهُ