422

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

تنبيه: اعلم أن استقصاء أخبار الإمام هنا يخرجنا عن الاختصار إلى حد الإكثار، فلتقع الإشارة إلى ذكر ما وليه من البلاد، وما يتعلق بذلك، وذكر مدته، وما انتهى إليه أمره، وذكر وفاته، وموضع قبره، وكم له من الولد، وبالله نستعين.

فأما ما وليه من البلاد فقد تقدم أنه انتظم أمره أولا بصعدة ونجران، ثم عرض عليه الخلاف من أهل صعدة كما تقدم.

قالوا : وولي بلاد وادعة وسنحان، وشريف، وولي بلاد خولان، والجوف، والظاهر، وصنعاء وأعمالها، وبلاد مذحج ونواحيها، وخطب له بينبع، وخيبر، ونفذت ولايته إلى الجيل والديلم، وكانت مدة ولايته ثلاثا وثلاثين سنة، وأصابه العمى في آخر عمره، فأسره فليتة بن قاسم القاسمي، فغضبت رجال همدان عاصيها ومطيعها حتى قرامطتها وأنفوا أشد الأنفة، فنزلوا على فليتة مستشفعين في أمره بشعر، يقول قائلهم:

نحن بني هاشم لكم خدم

بحبكم نلتوي ونلتزم

أنتم لنا كعبة نلوذ بها

وسو حكم من جهاتنا حرم

Página 127