سنملأ دنيانا من العدل بعدما
مضت حقب بالظلم والجور تنزع وكان مما وليه صعدة والظاهر، وحارب الصليحي في بلاد مذحج، وقتل من خولان بمجز من أعلى صعيد صعدة مقتلة عظيمة.
وله حروب على أثافت من قبل الصليحي وهي سجال له وعليه، ولم يزل شجى في حلوقهم، حتى قتله الصليحي في نيف وأربعين بنجد الجاح، وقبره بردمان من بلاد عنس، وله عقب، والضمير في قوله: سفكت.. راجع إلى الدنيا، لأنه في معرض ذكرها من أول المنظومة، يعني أنها معاندة لأهل البيت -عليهم السلام- وزويت عنهم، وقد أحسن السيد الرضي حيث يقول:
عتبت على الدنيا فقلت: إلى متى
أكابد فقرا همه ليس ينجلي
أكل شريف من علي جدوده
حرام عليه الرزق غير محلل
فقالت: نعم ، يا ابن الحسين رميتكم
بسهم عناد منذ طلقني علي
Página 104