Lo que no se publicó del Libro de los Papeles
ما لم ينشر من كتاب الأوراق
Géneros
~~ولما زال عن نصر بقدوم مؤنس ما خافه، قال لي يوما : إنما جرى هذا علي من «أم بوسى» كانت تقوم لي بما يجري داخل القصر و(قد نكثت ، وليس لي الآن من يقوم مقامها ، فقلت : هذا وليك عمر بن الحسين الأشناني، وهو لك مثلي، وأنا كنت السبب في المعرفة بينه بينه، فحظي عنده وغلب عليه، قل له يصل بينك وبين لثمل القهرمانة» فإنها تشاوره في مورها وتقبل رأيه، ففعل ذلك فكانت «ثمل» له أكثر من «أم موسى» بسفارة عمر بن الحسين الأشناني بينهما.
~~قال أبو بكر: فلما صفت (1) الحال (149 ب] بين نصر «وثمل» وكان من أمر عبد الله بن محمد ما كان، تكلما في عزله وتشاورا، فمالت «ثمل» إلى ذكر الخصيبي للوزارة، فلما رأى ذلك نصر منها سعى في الأمر حتى صح العزم عليه، وقبض على «الخاقاني» (2) لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، ووكل به في منزله،ا وصودر أسبابه، فكانت ولايثآه ثمانية عشر شهرا. وخلع على أبي العباس أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن الخصيب للوزارة، وانصرف إلى منزله بقنطرة الأنصار») ثم جلس من الغد في دار سليمان بن وهب )1) فهابه الناس لموضعه من الخليفة للوزارة، ومن «السيدة» و«ثمل» القهرمانة لكتبته لها، ولأن ضياع السيدة تحت يده.
~~وهابه المنكوبون من أصحاب الخاقانى وابن الفرات، فحصل له من مالهم ألف ألف دينار، مشى بها أمر سنته. ولما كان اليوم [الذي] (4) ولي فيه الخصيبي الوزارة، جلس الناس في رحبة الحسين ومن أسباب الخصيبي، فمنهم ابن ثوابة [150 آ] وبعض ولد أبي الفرج، فجاءني خادم لأبي العباس الأمير وأخبرني أن الوزير الخصيبي وجاءني «ابدر» صاحب نصر الحاجب وأخبرني بمثل ذلك، فعطفت على عصبة الخصيبي فهنأتهم فطاروا فرحا بذلك. فقلت لهم: إن عليهم، ورأيت الناس جميعا حامدين له ذلك، وقد اشترى سهرا بنوم، وخوفا بأمن، وتعبا براحة، وإني لأوده، وأشكر أيادي له، لأني رأيته بالبصرة مع أبيه وكان أبو العباس يقصدهم ويحدث في دارهم، وكنا نسمع منه، ثم تسمعت في كتبهم منه شيئا كثيرا، وقصدته بعد ذلك
Página 149