962

Lubab

اللباب في علل البناء والإعراب

Editor

د. عبد الإله النبهان

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

Ubicación del editor

دمشق

Géneros
Grammar
•
Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
بَاب الْمَوْصُول والمقطوع
وَفِيه فُصُول
أَحدهَا فِي النُّون اعْلَم أنّ النونَ الساكنةَ إِذا لقيها ميمٌ من كلمةٍ أُخْرَى حُذفت النّون فِي الخطّ من أجل الْإِدْغَام فِي اللَّفْظ كَقَوْلِك سلْ عمّ شِئْت و﴿عمّ يَتَساءلون﴾ و﴿عمّا قَلِيل لَيُصْبِحُنَّ نادمين﴾ وَمن ذَلِك ﴿مَمَّ خلق﴾ ﴿وَمِمَّنْ حولَكُم﴾ سواءٌ أَكَانَت استفهامًا أَو خبَرًا وَقد فعل بعض ذَلِك فِي الْمُصحف وَهُوَ شَيْء بليغ
فصل
فِي إنْ وأنْ
إِذا لقيتها لَا كتبتها بِغَيْر نونٍ إِذا كَانَت عاملةً فِي الْفِعْل الَّذِي بعْدهَا كَقَوْلِك أريدُ أَلا تذهبُ وَفِي الشَّرْط إلاّ تذهبْ أذهبْ وَإِن لم تكن عاملة كتبته بالنُّون كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿لِئَلَّا يعلم أهل الْكتاب أَلا يقدرُونَ﴾ لِأَن التَّقْدِير أنَّهم لَا يقدرُونَ لأنَّ بَينهمَا فاصلًا مقدّرًا وَمثله علمت أنْ لَا خير فِيهِ

2 / 491