الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»

Abd al-Rahman al-Mu'allimi al-Yamani d. 1386 AH
30

الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»

الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»

Investigador

علي بن محمد العمران - نبيل بن نصار السندي

Editorial

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٤ هـ

Géneros

[أمثلة لـ «فعيل» التي تأتي بمعنى «مُفعِل»] قد يجيء فعيل بمعنى مُفعِل كالحكيم والأليم، وكذا السميع في قوله (^١): * أَمِن ريحانة الداعي السميع * والأنيق في قوله (^٢): * أنيقٌ لِعَين الناظر المتنعِّم * (^٣) * * * * [أمثلة لما شذَّ عن القاعدة في صياغة «أفعل» التفضيل وصيغة التعجب] الحمد لله. الشواذ: ما أضوأَه. ما أظلمه. ما أجنَّه. فهو أهيَب. أخوف. أطعم بمعنى أكثر إطعامًا. ما أكرمه لي (^٤) (^٥).

(^١) صدر بيت لعمرو بن معدي كرب، وعجزه: * يؤرِّقني وأصحابي هجوع * وريحانة أخته. انظر «الكامل»: (١/ ٢٦١)، و«الأصمعيات» (ص ١٧٢)، و«سمط اللآلي»: (١/ ٤٠، ٦٣). (^٢) عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في معلّقته «ديوانه ــ شرح ثعلب» (٢٠). وصدره: * وفيهن ملهًى لِلَّطيف ومنظرٌ * والرواية في الديوان: «الناظر المتوسِّم». (^٣) مجموع [٤٦٥٧]. (^٤) شذَّ (ما أضوأه) و(ما أظلمه) و(أطعم) و(ما أكرمه لي) لأن أفعل التفضيل وصيغة التعجب (ما أفعله) لا يُصاغان من الرباعي. وشذَّ (أهيب) و(أخوف) و(ما أجنَّه) لأن التفضيل أو التعجب فيها واقع على المفعول والقياس أن يكون على الفاعل. (^٥) مجموع [٤٦٥٧].

24 / 349