567

(ح) وأرويها بالأسانيد السابقة في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين، إلى الأميرين الداعيين إلى الله: شمس الدين وبدره، عن القاضي جعفر رضي الله عنه قال: أخبرنا القاضي الأجل، الإمام، قطب الدين، أبو العباس، أحمد بن أبي الحسن بن أحمد الكني أسعده الله تعالى قال: أخبرنا الشيخ الإمام، /24 الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزاذي، المعروف بجاموش أطال الله بقاءه في رمضان، سنة خمس وعشرين وخمسمائة.

قلت: قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: الشيخ الإمام، أبو علي، ويعرف بجاموش (بجيم، وآخره شين معجمة)، وفي نسخة: ضبط بالخاء معجمة...إلخ، وقد تقدم .

قال: أخبرنا طاهر بن الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه السمان الرازي، في جمادى الأولى، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

قلت: ترجم له السيد الإمام رضي الله عنه ؛ قال المنصور بالله: وللشيخ طاهر مؤلف، يسمى كتاب المنتخب، انتخبه من كتاب الإرشاد...إلى قوله: وكان الشيخ طاهر إماما زاهدا، انتهى.

(رجع) قال: حدثني عمي، أبو سعد، إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد السمان رضي الله عنهم إملاء من لفظه، وهو المصنف.

قلت: هذا السند هو الذي في الشافي، وطبقات الزيدية، وكتاب الحافظ أحمد بن سعد الدين، وبلوغ الأماني، وغيرها.

وما في بعض كتب الإجازات، وهم لا يلتفت إليه، وكذا غيره من الأسانيد؛ لم نرسم إلا ماصحح على هذه الأصول، الموثوق بها، المأمونة، وغيرها؛ يعلم ذلك، والله الموفق.

نعم، ترجم للسمان السيد الإمام رضي الله عنه في الطبقة الثانية، فقال فيها: الحافظ الكبير المتقن..

.إلى قوله: وكان إماما بلا مدافعة، في القرآن، والحديث، والرجال، والفرائض، والشروط، عالما بفقه أبي حنيفة، وبالخلاف بينه وبين الشافعي، وعالما بفقه الزيدية...

إلى قوله: وكان يقال في مدحه: إنه ما شاهد مثل نفسه؛ وكان تاريخ الزمان، وشيخ الإسلام.

Página 25