446

عن الشيخ بدر الدين نصرالله، محمد بن محمد بن المدلل، عن أبي الحسن محمد بن محمد بن علوي، بن غبرة الهاشمي الحارثي، الكوفي المعدل، عن السيد العالم أبي علي، عبد الجبار بن الحسن بن محمد /448 العلوي الحسني الكوفي، النسابة، عن المؤلف السيد الإمام، أبي عبدالله العلوي رضي الله عنهم .

وقد حفل كتابه هذا بالروايات للأذان، وإثبات حي على خير

العمل، عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وسادات آل محمد (ع)، وقد ساق غالب ما فيه الإمام القاسم بن محمد (ع) في الاعتصام، والله ولي التوفيق.

[الكلام على نهج البلاغة، ترجمة مؤلفه، صحة نسبته إلى علي (ع)]

كتاب نهج البلاغة وكان حقه السابق؛ إذ هو كلام من كلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق، ولكن لكون زمن جامعه في هذه الرتبة، وقد وقعت الترجمة لمؤلفه السيد الشريف الإمام أبي الحسن الرضي محمد بن الحسين الموسوي الكاظمي، وذكر نسبه، وتاريخه، في التحف الفاطمية، في سيرة الإمام عيسى بن زيد (ع) حسبما اقتضاه المقام، وحاله في آل الحسنين أشهر من براح، وأنور من فلق الصباح، لذي عينين، وقد أثنى عليه السابق، من أئمة العترة واللاحق، منهم الإمام الحجة المنصور بالله عبدالله بن حمزة في الشافي، وأفاد أنه من نجوم العترة المضيئة، وعيون العصابة المرضية، وكذا غيره من أئمة الأمة المحمدية، ومن شهد له خزيمة فهو حسبه، فلا يضره هرير الناصبية.

والحاسد القمر النوار في تعب.

Página 449