Destellos de Luces
لوامع الأنوار
أمير المؤمنين، الداعي إلى الله المنصور بالله، أحمد بن هاشم ابن رسول الله، حفظه الله بما حفظ به كتابه، وأهل ولايته، وجعله في كنفه، وحماه بحمايته، وأصلح به الأمور، وفتح له الثغور، وجمع به شمل الجمهور، وأعز بقيامه الدين، وأحيا به شريعة سيد المرسلين إلخ /268 قال فيها: حرر في هجرة ضحيان، صبح السبت، ثالث شهر ربيع الآخر، سنة ست وستين ومائتين وألف [1266ه].
وقال في إجازة له أخرى بسط فيها الكلام، في شأن العترة الكرام، واستوعب نقل ماأورده العلامة أحمد بن عثمان، صاحب المسوح، في آل محمد صلوات الله عليهم من الأخبار والآثار، في إجازته للإمام الأعظم القاسم بن محمد (ع)، مالفظه:
ولله الحمد على منته علي بتشرفي بأخذ العلوم، عن مشائخ آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم أزل أتشرف بأخذ العلم عنهم.
إلى قوله: وأرتع في رياض إفادتهم، وأكرع من حياض علومهم، وأمتع بمشاهدة أنوارهم، وأقتبس من ذكي أنظارهم؛ فهم خزنة السنة والكتاب، وتراجمتهما بلا ارتياب، أخذوا علومهم عن آبائهم أبا فأبا إلى أبيهم الوصي وجدهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
ولله در الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة:
ما بين قولي عن أبي عن جده .... وأبو أبي فهو النبي الهادي
وفتى يقول روى لنا أشياخنا .... ماذلك الإسناد من إسنادي
ثم تشرفت ثانيا بقراءة جماعة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
إلى قوله: منهم: الإمام المنصور بالله أحمد بن هاشم رضوان الله عليه ، ومنهم: الإمام أمير المؤمنين، سمي حبيب الله، محمد بن عبدالله ابن رسول الله، كشف الله بقيامه الغمة، وأظهر به شريعة محمد بن عبدالله، وفتح له الثغور، وأصلح به أمر الجمهور؛ فإنه أطال الله بقاءه، شاركني في القراءة، على سيدي العلامة، صفي الإسلام، الهادي إلى الحق، الشهيد السعيد، أحمد بن علي السراجي بل الله ثراه بوابل الرحمة وذلك في الفقه، والفرائض حتى فاق علي وعلى أقرانه، وكذلك شاركني في القراءة على سيدي العلامة صفي الإسلام، أحمد بن يوسف زبارة رحمه الله في علوم آل محمد، والأصول على سيدي العلامة، عماد الإسلام يحيى بن عبدالله بن عثمان /269 رحمه الله ؛ فقرأ عليه الكثير، وحضرت في بعض قرائتهم.
Página 269