407

Kulliyat

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

Editor

عدنان درويش - محمد المصري

Editorial

مؤسسة الرسالة

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
مُوسَى﴾ أَي: وَيَا هَارُون
وخطاب الِاثْنَيْنِ بِلَفْظ الْجمع نَحْو: ﴿أَن تتبوًا لقومكما بِمصْر بُيُوتًا﴾ ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قبْلَة﴾ وَبِالْعَكْسِ نَحْو: ﴿ألقيا فِي جَهَنَّم﴾
وخطاب الْجمع بعد الْوَاحِد نَحْو: ﴿وَمَا تكون فِي شَأْن وَمَا تتلو مِنْهُ من قُرْآن وَلَا تَعْمَلُونَ﴾
وَبِالْعَكْسِ نَحْو: ﴿وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَبشر الْمُؤمنِينَ﴾
وخطاب الْعين وَالْمرَاد بِهِ الْغَيْر نَحْو: ﴿يَا أَيهَا النَّبِي اتَّقِ الله﴾ وَبِالْعَكْسِ نَحْو ﴿لقد أنزلنَا إِلَيْكُم كتابا فِيهِ ذكركُمْ﴾
وخطاب عَام لم يقْصد بِهِ معِين نَحْو: ﴿وَلَو ترى إِذْ المجرمون﴾
وخطاب الشَّخْص ثمَّ الْعُدُول إِلَى غَيره نَحْو: ﴿فَإِن لم يَسْتَجِيبُوا لكم﴾ خُوطِبَ بِهِ النَّبِي ثمَّ قيل للْكفَّار ﴿فاعلموا﴾ بِدَلِيل: ﴿فَهَل أَنْتُم مُسلمُونَ﴾
وخطاب التلوين وَهُوَ الِالْتِفَات
وخطاب التهييج نَحْو: ﴿وعَلى الله فتوكلوا إِن كُنْتُم مُؤمنين﴾
وخطاب الاستعطاف نَحْو: ﴿يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا﴾
وخطاب التجنب نَحْو: ﴿يَا أَبَت لَا تعبد الشَّيْطَان﴾
وخطاب التَّعْجِيز نَحْو: ﴿فَأتوا بِسُورَة﴾
وخطاب الْمَعْدُوم، وَيصِح ذَلِك تبعا لموجود نَحْو: ﴿يَا بني آدم﴾
وخطاب المشافهة لَيْسَ بخطاب لمن بعده، وَإِنَّمَا يثبت لَهُم الحكم بِدَلِيل آخر من نَص أَو إِجْمَاع أَو قِيَاس، فَإِن الصَّبِي وَالْمَجْنُون لما لم يصلحا لمثل هَذَا الْخطاب فالمعدوم أولى بِهِ
وخطاب الِاثْنَيْنِ فِي كَلَام وَاحِد غير جَائِز إِلَّا إِذا عطف إحدهما على الآخر، وَعَلِيهِ التَّلْبِيَة وَهِي: (لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك) بِحَذْف العاطف
[وَمن البلاغة القرآنية أَن الْخطاب فِي الْأَمر بِأَفْعَال الْخَيْر جَاءَ موحدا موجها إِلَى رَسُول الله ﷺ فِي الظَّاهِر، وَإِن كَانَ الْمَأْمُور بِهِ من حَيْثُ الْمَعْنى عَاما
وَفِي النَّهْي عَن الْمَحْظُورَات موجها إِلَى غير الرَّسُول ﵊ مُخَاطبا بِهِ أمته] وَاخْتلف فِي الْخطاب ب (يَا أهل الْكتاب) هَل يَشْمَل الْمُؤمنِينَ؟ فَالْأَصَحّ لَا وَقيل: إِن شركوهم فِي الْمَعْنى يشملهم، وَإِلَّا فَلَا
وَاخْتلف فِي ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ هَل يَشْمَل أهل الْكتاب؟ فَقيل: لَا، بِنَاء على أَنهم غير مخاطبين بالفروع وَقيل: هَذَا خطاب تشريف لَا تَخْصِيص

1 / 421