345

Kulliyat

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

Editor

عدنان درويش - محمد المصري

Editorial

مؤسسة الرسالة

Ubicación del editor

بيروت

Imperios y Eras
Otomanos
﴿نفر من الْجِنّ﴾: هم أجسام عَاقِلَة خُفْيَة تغلب عَلَيْهِم النارية أَو الهوائية
﴿واهجرهم هجرا جميلا﴾: بِأَن تجانبهم وتداريهم لَا تكافئهم وتكلهم إِلَى الله
﴿ثمَّ الْجَحِيم صلوه﴾: وَهِي النَّار الْعُظْمَى
﴿وَجعل الظُّلُمَات والنور﴾: أنشأهما
﴿جعلنَا فِي كل قَرْيَة﴾: صيرنا فِيهَا]
(فصل الْحَاء)
[الحسبان]: كل مَا فِي الْقُرْآن من حسبان فَهُوَ من الْعدَد، إِلَّا ﴿حسبانا من السَّمَاء﴾ فِي " الْكَهْف " فَإِنَّهُ الْعَذَاب
[الْحَسْرَة]: كل مَا فِي الْقُرْآن من حسرة فَهِيَ الندامة، إِلَّا ﴿ليجعل الله ذَلِك حسرة فِي قُلُوبهم﴾ فَإِن مَعْنَاهُ الْحزن
[الْحَمد]: كل مَا ورد فِي الْقُرْآن من (الْحَمد لله) فَهُوَ إِخْبَار بِمَعْنى الْأَمر، لِأَن مثل هَذَا تَعْلِيم للعباد وَتقول على ألسنتهم
[الْحَرَام]: كل مَوضِع ذكر الله فِيهِ الْمَسْجِد الْحَرَام فَالْمُرَاد بِهِ الْحرم إِلَّا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ فَإِن المُرَاد بِهِ الْكَعْبَة
[الْحِفْظ]: كل آيَة ذكر فِيهَا حفظ الْفروج فَهُوَ من الزِّنَا إِلَّا ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أَبْصَارهم ويحفظوا فروجهم﴾ فَإِن المُرَاد الاستتار
[الْحُضُور]: كل مَا فِي الْقُرْآن من الْحُضُور فَهُوَ بالضاد من الْمُشَاهدَة إِلَّا قَوْله: ﴿كهشيم المحتظر﴾ فَإِنَّهُ بالضاء من الاحتظار، وَهُوَ الْمَنْع
[الْحَظ]: كل حَظّ فِي الْقُرْآن فَهُوَ بالظاء إِلَّا فِي " الْفجْر " و" الماعون " و" الحاقة " فَإِنَّهُ بالضاد فِيهَا
[الحنيف]: كل مَوضِع فِي الْقُرْآن ذكر الحنيف مَعَ الْمُسلم فَهُوَ الْحَاج ﴿وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما﴾ وَفِي كل مَوضِع ذكر وَحده فَهُوَ الْمُسلم نَحْو: ﴿لله حَنِيفا﴾ وكل من أسلم لله وَلم ينحرف عَنهُ فِي شَيْء فَهُوَ حنيف و﴿مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا﴾ أَي: مُخَالفا للْيَهُود وَالنَّصَارَى منصرفا عَنْهُمَا
[الْحَادِث]: كل مَا كَانَ وجوده طارئا على عَدمه أَو عَدمه طارئا على وجوده فَهُوَ حَادث
[الحم]: كل من كَانَ من قبل الزَّوْج مثل الْأَخ وَالْأَب فَهُوَ حم
[الحيد]: كل نتو فِي الْقرن والجبل وَغَيرهمَا فَهُوَ حيد

1 / 359