346

Libro de Sibawayhi

كتاب سيبويه

Editor

عبد السلام محمد هارون

Editorial

مكتبة الخانجي

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Ubicación del editor

القاهرة

Géneros
Grammar
Regiones
Irán
فكما لم يجزْ فى الإِضمار أن تُضْمِرَ بعد الرفع ناصبًا كذلك لم تضمر بعد الإِظهار، وصار المبتدأُ والفعلُ يَعمل كلُّ واحد منهما على " حِدةٍ فى هذا الباب، لا يدخل واحد على " صاحبه.
باب ما يجيء من المصادر مُثَنًّى منتصِبا
على إضمارِ الفعل المتروكِ إظهارُه وذلك قولك: حَنانَيْكَ، كأَنه قال: تحنُّنًا بعد تحنّنِ، " كأَنّه يَسترحمه ليَرحمه "، ولكنَّهم حذفوا الفعل لأنَّه صار بدلًا منه.
ولا يكونُ هذا مثنًّى إلاّ فى حالِ إضافةٍ، كما لم يَكن سُبْحانَ اللهِ ومَعاذَ اللهِ إلا مضافًا. فحنانيك لا يتصرف، كما لا يَتصرّفْ سُبحانَ الله وما أِشبه ذلك. قال الشاعر، وهو طَرَفة بن العبد:
أَبا مُنْذرٍ أَفْنَيْتَ فأسْتْبَقِ بَعْضَنا ... حَنَانَيْكَ بعضُ الشرَّ أَهْوَنُ من بَعْضِ
وزعم الخليل ﵀ أنّ معنى التثنية أنّه أراد تحنُّنا بعد تحنّنٍ، كأنه قال:

1 / 348