عن النبي «ص» قال: حين نزلت (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) (1046) كان يجيء نبي الله الى باب علي (عليه السلام) صلاة الغداة ثمانية اشهر يقول:
الصلاة رحمكما الله (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).
قلت: رواه محدث الشام في مناقب علي (عليه السلام) من كتابه بطرق شتى (1047).
وأخبرنا يوسف، اخبرنا ابن ابي زيد، اخبرنا محمود، اخبرنا ابن فاذشاه، اخبرنا الحافظ ابو القاسم، اخبرنا الحضرمي، حدثنا يحيى ابن عبد الحميد الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن الربعي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله تعالى: (اصحاب اليمين وأصحاب الشمال (1048) فأنا من اصحاب اليمين، وأنا من خير اصحاب اليمين ثم جعل القسمين بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا فذلك قوله سبحانه (اصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة والسابقون السابقون) فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله تعالى: (شعوبا وقبائل) فأنا أتقى ولد آدم، وأنا اكرمهم على الله عز وجل ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، فذلك قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)، قلت: رواه الطبراني في ترجمة الحسن (1049).
Página 377