717

Epítome de la fidelidad con noticias de la casa del Elegido

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

Editor

د/ محمد الأمين محمد محمود أحمد الجكيني

Imperios y Eras
Otomanos
منها الأمير عزيز بن هيازع بن هبة الجمازي سنة أربع وعشرين وثمانمائة جانبا من ذلك زاعما على سبيل القرض فأمتحن بعض قضاة المدينة بسببه ثم حمل عزيز للقاهرة محتفظا به ومات بها مسجونا ثم لم تزل هذه القناديل في زيادة حتى عدا برغوث بن بتسيرين حريس الحسيني ودبوس بن سعد الحسيني الطفيلي على طائفة من المعلق منها حول الحجرة الشريفة في الجمعة سنة ستين وثمانمائة صارا يدخلان من دار الشباك التي موضعها اليوم سبيل المدرسة الأشرفية بباب الرحمة وكانت خالية فيتسوّر جدار المسجد ثم يدخلان من بين سقفي المسجد إلى هناك فأخذ أشياء كثيرة ولم يطلع إلا بعد مدة ثم أمسكا وقتلا بعد استرجاع طائفة من ذلك ثم بلغنا أن متولي العمارة الشمس بن الزمن حسن للسلطان الأشرف حمل ما أجتمع من ذلك بالقبة إلى مصر وصرفه في مصالح المسجد فحمل جانب منه قبل الحريق الثاني وقد ألف السبكي تأليفا سماه تنزل السكينة على قناديل المدينة وذهب فيه إلى جوازها وقفها وعدم جواز صرف شئ منها لعمارة المسجد وقد لخصناه في الأصل مع مباحث حسنة فراجعه ومن أحسن ما رأيت من معاليق الحجرة قنديلا من فولاذ كبيرا حسن

2 / 158