حبس نفسه على رسول الله ﷺ ليصحبه فعرض على النبي ﷺ إحدى راحلتيه كان قد أعدّهما فقال بالثمن فقال هي لك به فأخذ القموى وقيل الجدعاء وثمنها ثمانمائة درهم فذهب أبو بكر ﵁ إلى عبد الله ابن أريقط ويقال أريقد من بني الديل من كنانة فأستأجره وكان
1 / 594
Epítome de la fidelidad con noticias de la casa del Elegido | Usul