Khulasat Athar
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
Editorial
دار صادر
Ubicación del editor
بيروت
•
Imperios y Eras
Otomanos
بِحِفْظ الْقُرْآن وَمِنْهُم الشَّيْخ يُوسُف جمال الدّين بن شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيَّا الْأنْصَارِيّ اجْتمعت بِهِ مبركًا وحضرته مرّة أَو مرَّتَيْنِ بقراء الْعم جمال الشَّيْخ جمال الدّين عَلَيْهِ فِي الحَدِيث وَمِنْهُم عَالم الْحَنَفِيَّة الْعَلامَة الفهامة عَليّ بن غَانِم الْمَقْدِسِي حَضرته فِي المطول مَعَ حَاشِيَة الفنري وَمِنْهُم الشَّيْخ الفهامة المتقن إِبْرَاهِيم العلقمي لازمته زَمَانا كثيرا فِي يالبخاري وَغَيره وَمِنْهُم الشَّيْخ الْعَلامَة الفهامة فريد عصره ووحيد دهره أَحْمد بن قَاسم الْعَبَّادِيّ أخذت عَنهُ الْعَرَبيَّة بقرَاءَته ألفية ابْن مَالك مرَّتَيْنِ فِي دَاخل مَقْصُورَة الْجَامِع الْأَزْهَر بَين الْمغرب وَالْعشَاء وأصول الْفِقْه جمع الْجَوَامِع غالبه فِي الدَّرْس الْعَام وَمِنْهُم رَفِيقه فِي الِاشْتِغَال الْعَلامَة الشَّيْخ يُوسُف النَّحْوِيّ وَمِنْهُم شيخ الْإِسْلَام عَليّ نور الدّين الزيَادي وَمِنْهُم الشَّيْخَانِ العالمان العاملان الشَّيْخ مُحَمَّد الخفاجي وَالشَّيْخ أَبُو بكر الشنواني وَمِنْهُم الفهامة الشَّيْخ صَالح البُلْقِينِيّ وَمِنْهُم الْعَالم الشَّيْخ مُحَمَّد النحراوي وَمِنْهُم الشَّيْخ عبد الله السندي نزيل مَكَّة أخذت عَنهُ رِسَالَة الاستعارات وغالب شرحها للْمولى عِصَام الدّين وَبَينه وَبَين عِصَام الدّين شيخ وَاحِد وَمِنْهُم شيخ الْإِسْلَام مُحَمَّد البهنسي شَارِح البُخَارِيّ وَغَيره وَمِنْهُم الْعَلامَة أَحْمد بن عبد الْحق السنباطي وَمِنْهُم الشَّيْخ نور الدّين العسيلي وَمِنْهُم الشَّيْخ الْفَاضِل أَبُو نصر الطبلاوي وَأما مؤلفاتي فَهِيَ أقل من أَن تذكر بَين مؤلفات الْمُحَقِّقين الْأَعْلَام لَكِن رَأَيْت من الْأَدَب حسن الِامْتِثَال فَمِنْهَا وَهِي أجلهَا حَاشِيَة على مُقَدّمَة الامام مُحَمَّد اسنوسي الْمُسَمَّاة بِأم الْبَرَاهِين فِي أصُول الدّين جَاءَت فِي نَحْو تسعين كراسة صَغِيرَة وَلم تكمل وَمِنْهَا شرح مُقَدّمَة الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب الشعراوي فِي علم الْعَرَبيَّة قَالَ وَقد تعبت فِي شرحها لعدم ألفها وغريب صنعها ألزمني فِي ذَلِك بعض الاخوان وَمِنْهَا رِسَالَة فِي أَن الله سُبْحَانَهُ قديم الذَّات وَالزَّمَان ردا على من اعْترض علينا فِي خطْبَة حاشيتنا على أم البرهين حَيْثُ قُلْنَا فِيهَا ذَلِك وَهِي مفيدة عزيزة وَمِنْهَا رِسَالَة فِي تَحْرِير النّسَب الْأَرْبَع مَعَ نقائضها الْمَذْكُورَة فِي أَوَائِل الْمنطق وَمنا رِسَالَة فِي شرح الأبيات الْمَشْهُورَة الَّتِي اولها
(مَا وحد الْوَاحِد من وَاحِد ... إِذْ كل من وَحده جَاحد)
(تَوْحِيد من ينْطق عَن نَعته ... عَارِية أبطلها الْوَاحِد)
(توحيده إِيَّاه توحيده ... ونعت من يَنْعَتهُ لأحد)
واعتذرت فِي عدم الْكِتَابَة عَلَيْهَا بِأَنِّي لست من فرسَان هَذَا الميدان فالزمت أَن
1 / 313