أما الكتاب الذي سبق ذكره (فالقرآن) وهو معروف عند كل أحد، فكان تعريفًا؛ لأنه بهذا أشتهر، إلا أنه يقال على الصفة القديمة، وعلى ما بين دفتي المصحف، واستدلال [أهل] الأصولي بالثاني.
فلذلك قال: (المنقول متواترًا)؛ ليخصَّ ما يستدلّ به بعد زمان الرسول ﷺ
(وهو): أي القرآن (نظم): أي ألفاظ مرتَّبةٌ بعضُها على بعض، (ومعنى) مستفادٌ من ذلك النظم، ذكرَه لرفع وهم مَن توهَّم أنه عندنا اسم للمعنى فقط؛ لقول أبي حنيفة ﵀ بجواز القراءة في الصلاة بالفارسية مع القدرة على العربية وهذا مرجوع عنه وقد علم الوجه في المطولات.
1 / 49
[أصول الشرع]
فصل: في العزيمة والرخصة
فصل في أسباب الأحكام
باب بيان أقسام السنة
فصل في التعارض
فصل في البيان
فصل في أفعال النبي ﷺ
باب الإجماع
باب القياس
وجوه الترجيح
فصل في الاجتهاد
فصل في اقسام الأحكام المشروعة
فصل في الأهلية
فصل في أنواع المحرمات
فصل في المتفرقات
Resumen de Ideas: Explicación del resumen del faro | Usul