Las Grandes Características
الخصائص الكبرى
Editorial
دار الكتب العلمية
Año de publicación
1405 AH
Ubicación del editor
بيروت
Géneros
Biografía del Profeta
فِيهَا من ذكر الله فَذكر ذَلِك رَسُول الله ﷺ لأبي طَالب فَقَالَ وَالله مَا كَذبَنِي ابْن أخي قطّ ثمَّ خرج إِلَى قُرَيْش فَأخْبرهُم فجيء بالصحيفة فَوجدت كَمَا قَالَ رَسُول الله ﷺ فَسقط فِي ايدي الْقَوْم ونكسوا على رؤوسهم فَقَالَ ابو طَالب يَا معشر قُرَيْش علام نحصر ونحبس وَقد بَان الْأَمر وَتبين انكم اولى بالظلم والقطيعة والإساءة
وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس وَعَاصِم بن عمر بن قَتَادَة وَأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام وَعُثْمَان بن أبي سُلَيْمَان بن جُبَير بن مطعم دخل حَدِيث بَعضهم فِي بعض قَالُوا لما بلغ قُريْشًا فعل النَّجَاشِيّ بِجَعْفَر وَأَصْحَابه وإكرامه إيَّاهُم كبر ذَلِك عَلَيْهِم وَكَتَبُوا كتابا على بني هَاشم ان لَا يناكحوهم وَلَا يبايعوهم وَلَا يخالطوهم وَكَانَ الَّذِي كتب الصَّحِيفَة مَنْصُور بن عِكْرِمَة الْعَبدَرِي فشلت يَده وعلقوا الصَّحِيفَة فِي جَوف الْكَعْبَة وحصروا بني هَاشم فِي شعب أبي طَالب لَيْلَة هِلَال الْمحرم سنة سبع من حِين تنبأ رَسُول الله ﷺ وَقَطعُوا عَنْهُم الْميرَة والمادة فَكَانُوا لَا يخرجُون إِلَّا من موسم إِلَى موسم حَتَّى بَلغهُمْ الْجهد فَقَالَ من سَاءَهُ ذَلِك من قُرَيْش انْظُرُوا مَاذَا أصَاب مَنْصُور بن عِكْرِمَة فأماموا فِي الشّعب ثَلَاث سِنِين ثمَّ اطلع الله رَسُوله على أَمر صحيفتهم وَأَن الأرضة قد أكلت مَا فِيهَا من جور وظلم وَبَقِي مَا كَانَ فِيهَا من ذكر الله
وَأخرج ابْن سعد عَن عِكْرِمَة وَمُحَمّد بن عَليّ قَالَا أرسل الله على الصَّحِيفَة دَابَّة فَأكلت كل شَيْء فِيهَا إِلَّا اسْم الله وَفِي لفظ إِلَّا بِاسْمِك اللَّهُمَّ
وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن الزبير بن بكار قَالَ قَالَ أَبُو طَالب فِي قصَّة الصَّحِيفَة
(ألم يأتكم أَن الصَّحِيفَة مزقت ... وَأَن كل مَا لم يرضه الله يفْسد) فِي أَبْيَات أخر
1 / 251