Kawkab Durri
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
ويستحب أن تصلى صلاة العيد في ربع النهار الأول بعد طلوع الشمس ولا تؤخر عن ذلك فإن أفضلها في الربع الأول من النهار فإن أخرها فما لم ينتصف النهار فلا بأس.
مسألة
[ تأخير صلاة الفطر وتعجيل صلاة الأضحى ]
ويستحب تأخير صلاة الفطر انتظارا في صدقة الفطر يستحب تعجيل صلات الأضحى لما فيه من الأضاحي بعدها والأكل والترغيب والتصدق
بها والأكل منها والمستحب أن لا يأكل يوم النحر حتى يصلى وينحر
والأكل بعد الصلاة يوم النحر استحبابا لا إيجابا.
مسألة
[ حكم صلاة العيد ]
في صلاة العيد. وصلاة العيد سنة واجبة(1) لا يجوز التخلف عنها إلا
من عذر ولا بد من الخطبة بعد الصلاة وإذا وجهت للصلاة واستعذت بعد
تكبيرة الإحرام ثم قرأت التكبير على ما بيناه أولا ثم قرأت أجزأتك
الاستعاذة الأولى.
مسألة
[ حكم خروج النساء ]
وليس لربات الخدور عذر عن الخروج للجبان والحيض نجس جس(2) ويعتزلن المصلى. ومن خاف على منزله فتخلف عن صلاة العيد فلا بأس
عليه، ومن خاف فوت صلاة العيد تصعد وصلى إذا حاذر فوت الجماعة
ولو وجد الماء.
مسألة
[ تأخير صلاة العيد لسبب ]
وإذا تعذر الحال عن تأدية صلاة العيد لبعض الأسباب حتى زالت الشمس فلا صلاة بعد زوال الشمس كما لا جمعة بعد خروج وقت الظهر.
مسألة
[ جواز الإفطار في يوم الصوم للعيد ]
وإن وصل كتاب الإمام إلى الوالي بيد ثقة فلا بأس أن يفطر بعد
خروج وقت الظهر.
مسألة
[ متى يقبل قول منادي السلطان ]
__________
(1) 1- حكم صلاة العيد : من العلماء من قال أنها فرض كفاية إذا قام بها البعض سقط
عن الباقين. وقال الحنفية : واجبة على الأعيان، وقيل : سنة مؤكدة غير واجبة وبه
قال مالك وأكثر أصحاب الشافعي لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأعرابي حين ذكر
خمس صلوات، قال : هل علي غيرهن؟ قال : «إلا أن تطوع» وقوله عليه السلام :
«خمس صلوات كتبهن الله على العبد» الحديث انظر المغني 2/272 .
(2) 1- هكذا في الأصل.
Página 133