Kawkab Durri
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «بلغ العبد أربعين سنة ولم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار»(1) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «يوشك أن يبدل الكلام ويجر العمل». رواه سلمان الفارسي رضي الله عنه(2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس(3) خصال: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم»(4) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من أحسن فيما بينه وبين الله تعالى كفاه الله فيما بينه
وبين الناس»(5) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من أصلح سريرته أصلح الله علانيته من عمل لآخرته كفاه الله من آخرته ودنياه»(6) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب»(7) .
__________
(1) 2- انظر تفسير قوله تعالى : { حتى إذا بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر
نعمتك التي أنعمت علي.... } [الأحقاف آية 15].
(2) 3- لم أعثر عليه بهذا النص انظر سير أعلام النبلاء سيرة سلمان الفارسي 1/55 .
(3) 4- الصحيح أربع خصال.
(4) 5- رواه التزمذي في كتاب القيامة باب في شأن الحساب والقصاص رقم
2417 - 4/612 وقال : حديث حسن صحيح.
(5) 1- المعنى صحيح وهو التوكل على الله وهناك أحاديث بهذا المعنى وبهذا النص ورد
في كنز العمال 3/25 رقم 5276 في الإخلاص.
(6) 2- حديث رقم 9 جزء من حديث 10 وهو في كنز العمال رقم 5276 في
الإخلاص. قال الطبراني في الكبير عن ابن عمرو.
(7) 3- هذا الحديث يعادل قول الشيخ عن عائشة رضي الله عنها : «من رزقه تقى فقد
رزق خير الدنيا والآخرة». عن كنز العمال 3/91 ورقم 5685 «أبى الله أن
يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب» الفردوس عن أبي هريرة.
Página 13