751

============================================================

وقال: والاهم قبل افعالهم، وعاداهم قبل أفعالهم، ثم جازاهم بأفعالهم.

وقال: المريد من لا يريد لنفسه إلا ما أراد الله له، والمراد لا يريد من الكونين شيئأ غيره.

وقال: المشتاقون إلى الله يجدون حلاوة الوقت حين وروده، لما كشف لهم من روح الوصول إلى قربه أحلى من الشهد.

وقال: إذا قال الضوفين بعد خمسة أيام: أنا جائع، فألزموه الشوق، وأثروه بالكسب: وقال: دخلت الآفة في القوم من ثلاث: سقم الطبيعة، وملازمة العادة، وفساد الضحبة(1).

وقال: اكتساب الدنيا مذلة، واكتساب الآخرة عز، فواعجبا لمن يختار الذل على العز.

وقال: سبحان من لا يشهده شي4، ولا يغيب عنه شي؟ .

وقال: لما تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق القى إليها الأسماء كلها فسكنث وركنث إليها، والذات مستترة(1) إلى التجلي الأخروي.

وقال: المشاهدة للقلوب، والمكاشفة للأسرار، والمعاينة للبصائر، والمرثيات للأبصار(3).

وقال: من نظر إلى كمال نفسه مرة عمي قلبه عن النظر إلى شيء من الاكوان على وجه الاعتبار.

وقال : ما اذعى أحد قط دعوى إلأ لخلوه عن الحقائق؛ إذ لو تحقق بشيء نطقت عنه الحقيقة، وأغنته عن الدعاوى.

(1) تتمة الخبر في المختار: فقيل له: ما سقم الطبيعة ؟ قال: اكل الحرام، فقيل: ما ملازمة العادة ؟ قال: النظر والاستماع إلى الحرام والغيبة. فقيل: فما فساد الصحبة قال: كلما هاج في النفس شهوة يتبعها.

(2) في (ب): مستقرة.

(3) في طبقات الصوفية 358: والمراعاة للأبصار.

Página 20