443

============================================================

ومن كلامه:

كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامث على آثار الشلف.

وقال: لما تبث عن الشبهات أكلت الحشيش ثلاثين سنة، فنوديث : الآن نقي بدنك من الشبهات.

وقال: المفتي يدخل بين الله وخلقه، فلينظر كيف يفعل ؟

وقال: أستحي من اللهر أن أعتقد أن رحمته تعجز عن أحد من العصاة، وإن (1) فعل ما فعل، ولولا الئصن ورد في المشركين ما أخرجتهم من الرحمة (1) .

(2) وكان يحج بأطفاله(2) كل سنة، ويقول: نعرضهم على رئهم في تلك المواقف؛ لعله ينظر إليهم.

مات رضي الله عنه سنة ثلاثين ومثة .

( (173) محمد بن يوسف الأصبهاني* عابد زاهد، اشتهرت فضائله، وعامل عارف ظهرت براهين خيره ودلائله، وكان يلقب عروس الزهاد، لكثرة الجد والاجتهاد، والتشمير والارتياد، في التبادر والتسابق إلى المعاد، وقيل: إد التصؤف: انتقال عن اعتلال، وارتحال عن اعتقال.

وكان إذا أصبح كأن وجهه وجه عروس، لكثرة مناجاته.

(1) اشارة إلى قوله تعالى: إن الله لا ينفران يشرل بمويثفرما يود ذلك لمن يشاه) [النساء: 48] .

(2) في (ا): بأطفال.

() الجرح والتعديل 121/8، العقات لابن حبان 74/9، طبقات المحدثين بأصبهان 21/2، حلية الأولياء 225/8، 289/10، اخبار اصبهان 171/2، صفة الصفوة 81/4، المختار من مناقب الأخيار 1/365، سير أعلام النبلاء 125/9، الوافي بالوفيات 243/5، البداية والتهاية 185/10، طبقات الأولياء 404، النجوم الزاهرة 11716، طبقات الشعراني 11/1.

442

Página 443