Estrellas Perladas
============================================================
أنقد ما عندك ؟1 أقسمت عليك بحبك لي إلأ سقيتنا الساعة، فما تم كلامه حتى أمطرت كأفواه القرب، فخرجنا نخوض، فتعرضث له، فقلت: أما تستحي، تقول بحبك لي، وما ئدريك أنه يحبك؟ قال: يا من اشتغل عنه بنفسه، أين كنث أنا حين خصني بتوحيده ومعرفته ؟ أتراه بدأني بذلك إلأ لمحبته لي؟ ثم بادر يسعى، فقلث: أرفق. فقال: أنا مملوك على طاعة مالكي الصغير، فسألث عن مالكه، فقلت: بغنيه. فقال: هذا غلام مشؤوم، لا همة له إلأ البكاء، قلث: ولذلك أريذه، فاشتريته، فقال: لماذا اشتريتني؟ فقلث: لأخدمك .
فدخل المسجد فصلى، وقال: سؤ كان بيني وبينك أظهزته لمخلوق، أقسمت عليك إلا قبضتني. فإذا هو ميت.
مات سنة إحدى وثلاثين ومثة(1) .
ورني في الثوم، فقيل : ماذا قدمت به على الله ؟ قال : قدمت بذنوب كثيرة، محاها حسن الظن بالله تعالى. انتهى.
() في الأصول: إحدى وثمانين ومثة، اختلف في تاريخ وفاته، ففي تاريخ خليفة 395 أنه توفي سنة (130). وقال البخاري في التاريخ الصغير 352/1: مات سنة (127)، وفي صفة الصفوة 288/3 أنه مات سنة (131)، وقال الذهيي في السير 364/5: إنه مات سنة (127)، والمزي في تهذيب الكمال 137/27: مات سنة (123)، فالمصادر كلها أجمعت على آنه مات قبل الطاعون، وكان الطاهون سنة إحدى وثلاثين.
419
Página 420