Estrellas Perladas
============================================================
وقال: جعل الله الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الله الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد.
وقال: كانوا يراؤون بما يعملون، والآن يراؤون بما لا يعملون.
وقيل له: ما لنا لا نرى(1) خائفا ؟ قال: لو كنت خائفا لرأيث الخائفين، لأن الثخلى لا يراها إلايكلى.
وقال: من سخافة عقل الرجل كثرة معارفه.
وقيل له: إن عليا ابنك يقول : وددث أني بمكان أرى الناس ولا يرونتي.
قبكى وقال: ويح علي، أفلا أتمها فقال: لا أراهم ولا يرونني: وقال: ابعذ من القراء ما استطعت؛ فإنهم إن أحبوك مدحوك بما ليس فيك فغطوا عليك عيوبك، وإن أبغضوك جرحوك زورا وبهتانا، وقبل الناس منهم ذلك.
وقال: قراء الؤحمن أفل ذبول وخشوع، وقراء الأمراء أفهل كبر وغجب وازدراء للناس وقال: إذا أقبل الليل فرحت به وقلث(2): أخلو برئي، ولا أرى الناس، 02 .(2) 1 (3 وإذا طلع القجر استرجغث (3) كراهة لقائهم.
وقال: إني لأجد للرجل عندي (4) يدا إذا لقيني لا يسلم علي، فإذا مرضت لا يعودني: وقال: من حرم العقل فليصب العمل، فإن خرمهما فالموت خير له.
وقال: لو خيرث بين أن أبعث فأدخل الجئة، وأن لا أبعث، اخترث أن لا أبقث.
(1) في (ب): نراك.
في (ا) : ودخلت.
(2) في (1): استوجعت، وفي (ب): استوحشت، والمثبت من (ف) والمطبوع.
(3) (4 في (ف): اني لأجد لكل خل عندي.
398
Página 399