386

============================================================

ولما احتضر قال: اخرجوا عني. فقعد مسلمة وفاطمة (1) بالباب فسمعاة، يقول: مرحبا بهذه الوجوه. ثم قرا: تلك الدار الآخرة نمحصلها للذين لا يريد ون علوا فى الأرض ولا فسادا) (القصص: 183 ثم هدأ الصوت فدخلوا، فوجدوه ميتا .

قال يوسف بن ماهك: بينما نحن نسوي عليه الثراب سقط علينا كتاب رق من السماء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار (2).

مات بدير سمعان من عمل حمص سنة إحدى ومثة عن نحو آربعين سنة، سمته بنو آمية لتشديده عليهم، وإهماله للتحوز، فعرف غلامه الذي سمه، فقال: ما حملك عليه؟ قال: الف دينار أعطيتها، وأن أعتق. فأخذها، فوضعها ببيت المال، وقال : اذهب حيث لا يراك أحد.

(3 (147) عمرو بن عتبة الكوفي( عمرو بن عتبة بن فرقد الكوفي صاحب الأحوال الخارقة، والكرامات الفائقة، منها: أنه كان يصلي في شدة الحر فاظلته سحابة .

وكان السبع يحمله ويحرسه، وهو يرعى ركاب أصحابه، لأنه كان يشترط على أصحابه في الغزو أن يخدمهم.

(1) قاطمة بنت عبد الملك زوج عمر بن عبد العزيز أخت مسلمة بن عبد الملك : (2) قال الذهي في سير اعلام النبلاء 144/5 معقبا على الخبر، قلت: مثل هذه الآية لو تقت لنقلها أهل ذلك الجمع، ولما انفرد بنقلها مجهول، مع أن قلبي منشرح للشهادة لعمر أنه من أهل الجنة.

(*) طبقات ابن سعد 206/6، طبقات خليفة 143، التاريخ الكبير للبخاري 6/ 360، الجرح والتعديل 250/6، حلية الأولياء 155/4، صفة الصفوة 68/3، المختار من مناقب الأخيار305/ب، وفي الأصل: عمر، والتصحيح من مصادر ترجمته.

389

Página 386