Estrellas Perladas
============================================================
القديم الإحسان، اللهم، الساعة الساعة. فسمعث قغقعة من السقف، وتناثرث علينا دنانير ودراهم، فقال لهم: استغنوا بالله عن غيره. فأخذوا، ولم يأخذ منه شيئا.
ونظر إلى غلام من أصحابه قد نحل بدنه، فقال: أتديم الضوم ؟ قال: لا، بل أديم الإفطار. قال: تديم التهجد ؟ قال : لا، بل أديم الثوم. قال: فما أنحلك ؟ قال: هوى لازم، وكتمان دائم. فقال: اسكث، ما أجراك ؟ قال: اللهم، إن كنث صادقا فخذني إليك. فخر ميتا، فاستغفر عبذ الواحد، وقال: أقسم على الله فأبره.
اسند الحديث، وروى عن جماعة من الأعيان منهم: الحسن، وعطاء بن ابي رباح.
وعنه: وكيع، وابن اليماك، والداراني، وغيرهم.
وهو متروك الحديث، مات سنة سبع وسبعين ومثة(1).
(137) عبيد بن غمير(4 عبيد بن غمير، المجتهذ في السير، الملازم للعبادة، المحافظ على الزهادة، كان إمام الضوفية الزماد، عالي المنزلة رفيع العماد، له مواعظ درر الفاظها يمينة، ومكانة عند صوفية زمانه مكينة، وحرمة حرمها فسيح ، وسيره خدييها صحيح.
(1) كذا في الأصول، وهو في مختصر تاريخ دمشق 253/15، ومرآة الجنان 1/ 370، والعبر، ولكن الذهي قال في السير 180/7: مات بعد الخمسين ومثة، ويقال: بقي إلى سنة سبع وسبعين ومثة، وهذا بعيد جدا، وإنما المتاخر إلى هذا التاريخ الحافظ عبد الواحد بن زياد البصري. وهذا ما ذهب إليه أولا الإمام البخاري في تاريخه الصغير عندما أدرجه مع من مات ما بين عشر الى ستين ومثة.
() طبقات ابن سعد 445/5، الزهد لأحمد 378، طبقات خليفة 274، التاريخ الكبير 400/5، المعارف 434، الجرح والتعديل 409/5، ثقات ابن حبان 132/5، حلية 23 2الطبفات الصوفية 2/1
Página 364